الرئيسية
عن الغرفة
|
|
الخدمات الإلكترونية
شريط الأخبار
مشيدا بالموافقة التاريخية لمجلس الوزراء على رؤية المملكة 2030 المبطي : الرؤية تتميز بالجرأة والشمول وستفتح أبواب الاستثمار لتشجيع الابتكار والمنافسة
تاريخ الخبر:- 18/07/1437

 

أشاد المهندس عبد الله بن سعيد المبطي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأبها  بالموافقة التاريخية لمجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها يوم الاثنين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - سلمه الله -  على رؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي جاءت للنظر في مشروع الرؤية التي وجه - حفظه الله - مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالتخطيط لها  ، واصفا إياها: بأنها تتميز بالجرأة والشمول مما يساعد على فتح أبواب الاستثمار على مصرعيه ويشجع على الابتكار والمنافسة .

 مشيرا إلى أن الرؤية تؤكد على دور القطاع الخاص، وستفتح له أبواب الاستثمار من أجل تشجيع الابتكار والمنافسة الشريفة ، وستزيل كل العوائق التي تحدّ من قيامه بدور أكبر في التنمية، وستواصل تطوير وتفعيل المنظومة التشريعية المتعلقة بالأسواق والأعمال، بما يسهّل للمستثمرين وللقطاع الخاص فرص أكبر لتملّك بعض الخدمات في قطاعي الصحة والتعليم وغيرهما، مبيناً : إن الرؤية تسعى إلى تحويل دور الدولة  من "مقدم أو مزود للخدمة" إلى "منظّم ومراقب للقطاعات"، وستهيئ القدرات اللازمة للرقابة على مستوى الخدمات في الأجهزة المعنيّة، وحيث إن القطاع الخاص يساهم حالياً بأقل من (٤٠%) في إجمالي الناتج المحلي، فستعمل الرؤية 2030 على زيادة هذه المساهمة عبر تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاعات الصحة والخدمات البلدية والإسكان والتمويل والطاقة وغيرها، وسوف يخضع كل ذلك لإدارة مرنة ورقابة فاعلة.

لافتا إلى أن إسهامات القطاع الخاص الوطني من خلال رؤية المملكة 2030  سيساعد على خلق بيئة اقتصادية مثالية ،  وذلك في إطار مشروعات واعدة أو استثمار رائد يخدم اقتصاد مملكتنا الحبيبة ، كما أن خطة التنمية الشاملة التي تتبناها الرؤية  تعتمد على قوة كبيرة  وهي الشباب المفعم بالحيوية والنشاط، وبخاصة إذا ما أحسنّ تنمية مهاراتهم والاستفادة منها، وعلى عكس الدول الأخرى التي يساورها القلق من تقدم سكانها في السن، حيث إن أكثر من نصف السعوديين تقل أعمارهم عن (٢٥) عاماً، ويشكل ذلك ميزة يجب أن تستثمر من خلال توجيه طاقات شبابنا نحو ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

 

مضيفا : كما أن المرأة السعودية تعد عنصراً مهمّاً من عناصر القوة الاقتصادية والاستثمارية ، إذ تشكل ما يزيد على (٥٠%) من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، فيجب استثمار هذه القوة الناعمة من خلال  تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعنا واقتصادنا، ولذلك يجب  على  الشركات والمؤسسات الكبرى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المشروعات والأفكار الشبابية حتى يتمكن اقتصادنا الوطني من خلال ذلك من تحقيق مزيد من الازدهار في ظل التنويع في مجالات الاستثمار.

مؤكدا : أن الرؤية تستوعب ، الطابع الشبابي للمجتمع السعودي الذي يقل عمر 70% من أفراده عن 30 سنة، في حين ينظر إليها عالمياً على أنها أول خطة ستدخل الاقتصاد السعودي في "عصر اقتصاد السوق الحر" بعيدا عن أن تظل الدولة راعية لكل شيء، وأبرز ما تؤكد عليه الرؤية هو "كيفية تأثيرها على مستوى معيشتهم والدخل المالي للفرد، لا سيما أنها تتضمن تفاصيل تحول الاقتصاد من الاعتماد على مورد النفط" والذي يشكل نحو 75% من مصادر دخل المملكة في الوقت الحالي، وستمكن الرؤية ، المملكة من مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، ما ينتج عنه زيادة دخل الأسرة السعودية بنسبة 60% وتوفير نحو 6 ملايين فرصة وظيفية بحسب التقديرات الاقتصادية.

واختتم المهندس عبد الله المبطي تصريحه موضحاً : أن رؤية المملكة 2030 هي بالفعل  وثيقة تاريخية وهامة في تاريخ الوطن العزيز وتضع  تصورا واضحا ورؤية طموحة للبلاد  في عام (1452هـ ـ 2030م)، وتعدّ هذه الوثيقة الخطوة الأولى في التوجه الجديد نحو تطبيق أفضل الممارسات العالمية في بناء مستقبل أفضل لوطننا، من أجل تحقيق الآمال والتطلعات المنشودة ، فإنه يجب تنفيذ عدد من البرامج التي تساهم  وتمهد الطريق أمام بناء هذه الرؤية،من خلال  التنويع الاستثماري الذي يعود بالنفع على الجميع بإذن الله .

 

 

جميع الحقوق محفوظة للغرفة التجارية الصناعية بأبها © 2018