الرئيسية
عن الغرفة
|
|
الخدمات الإلكترونية
شريط الأخبار
غرفة أبها تواصل استعدادتها لتنظيم ملتقى التوظيف الرابع بعسير
تاريخ الخبر:- 09/03/1437

ليكون نافذة تنسيقية بين الشركات وطالبي العمل

غرفة أبها تواصل استعدادتها  لتنظيم ملتقى التوظيف الرابع بعسير

​تواصل الغرفة التجارية الصناعية بابها استعدادتها لتنظيم المعرض الرابع للتوظيف خلال الفترة من 21 إلى 23 ربيع الثاني 1437هـ ، وذلك ليكون نافذة تنسيقية بين الشركات الوطنية ورجال الأعمال وبين طالبي العمل من شباب وشابات منطقة عسير.

من جانبه وصف المهندس عبد الله بن سعيد المبطي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بابها معارض التوظيف التي تنظمها الغرف التجارية في مختلف مناطق المملكة بأنها بوابات للتعرف على حجم السوق المحلي واحتياجاته من الكوادر البشرية  وطريق لعقد شراكات متعددة بين الغرف وبين القطاع الخاص، مبينا أن غرفة أبها من خلال مركز البحوث والدراسات تقوم سنويا بحصر عدد طالبي الوظائف عبر قاعدة البيانات الخاصة بها ، وتعمل من خلال إداراتها المعنية على الترشيح للوظائف في القطاع الخاص بالتنسيق مع القطاعات والشركات المختلفة كما إنها لا تكتفي بذلك وإنما تقيم في كل عام معرضا للتوظيف تدعو إليه كافة الشركات الوطنية لطرح الوظائف المتاحة للوصول إلى التوظيف الفوري في إطار المعرض

مشيراً :  أن معرفة حجم البطالة وسوق العمل تحتاج إلى بحوث وقاعدة بيانات يمكن أن توفرها هذه المعارض، وأن تدعم بها صندوق تنمية الموارد البشرية، ليقوم بتحديث دائم للمعلومات الخاصة بالتوظيف من عدد الشركات وحجم البطالة ومتطلبات سوق العمل، موضحاً أن قيام الغرف بدور همزة الوصل بين الباحثين عن العمل وشركات القطاع الخاص، مما يتطلب دعم من العديد من الجهات مثل الجامعات ووزارة العمل، وصندوق تنمية الموارد البشرية، مبيناً أن هذه المعارض تجمع الشركات والباحثين عن عمل تحت سقف واحد، كما سيساهم إيجاد مكاتب توظيف في إيجاد وظائف مناسبة، وسد العجزفي الهياكل الوظيفية بالشركات.

واختتم المهندس عبد الله المبطي تصريحه مشدداً على أن الغرفة تسعى من خلال مركز التدريب والتوطين إلى تهيئة الشباب السعودي وذوي الاحتياجات الخاصة إلى دخول سوق العمل، إضافة إلى تقديم الدورات التدريبية التي تناسبهم، كما تبذل غرفة أبها المزيد  من الجهود في سبيل التنسيق بين جهات التوظيف وطالبي الوظائف من الخريجين والخريجات  مؤكداً على أن  معارض التوظيف فكرة عالمية توفر فرصاً وظيفية، وتساهم في التخلص من عبء البطالة عن الدول وتحسن المستوى المعيشي للأفراد كما  أنها تحقق أهدافها في توظيف الشباب السعودي عند وجود مصداقية وإستراتيجية تنظيمية للعمل والشركات مع القطاعات المختلفة مثل وزارة العمل والغرف التجارية ومواقع التدريبية، وغيرها من الجهات الداعمة للتوظيف.

في سياق متصل يقول الخبير الاقتصادي فضل البو عينين أن دور الغرف التجارية في التوظيف هام وان اقامة المعارض التوظيفية يحتاج أيضا إلى منظومة عمل متكاملة وان تتبني الغرف اتفاقيات وتعاون مع القطاعات الحكومية والخاصة لتحقق أهدافها وان عليها أن تستفيد من معطيات التقنيات الحديثة في طرح الوظائف الكترونيا والاستفادة من مواقعها في هذا المجال وعدم الاعتماد على الإعلام للترويج لهذه المعارض وإنما العمل على إيجاد هذه المنظومة .

لافتا إلى أن عسير تحتاج إلى خلق فرص وظيفية واستثمارية في مجال السياحة والصناعة وإيجاد استراتيجي وبنية تحتية سياحية مما سيحقق تطلعات غرفة أبها في التوظيف إضافة إلى دور الغرف في الترويج لخلق الفرص الاستثمارية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال التعدين والسياحة والتي تعتبر من أهم الموارد والفرص التي يمكن استثمارها لتحقيق نجاحات كبيرة في خلق الفرص الوظيفية والاستثمارية مع الأخذ بعين الاعتبار الاهتمام بتطوير قطاع السياحة بكافة معطياتها وقطاع الصناعة والتعدين فجبال عسير تضم العديد من المعادن والذي يمكن أن يحقق نتائج مميزة في خلق الفرص الوظيفية.

 بينما أضاف   الخبير الاقتصادي  الدكتور عبد الله المغلوث  أن وزارة العمل تقوم بدعم هذه المعارض والشراكات؛ للحث على التوطين وإعطاء مميزات، وحوافز من قبل الشركات لاستقطاب الكوادر السعودية، وشدد  على أهمية النظر للتوظيف بجدية ، وأهمية إيجاد هذا الفكر بين الشركات وبين الراغبين في الحصول على العمل بضرورة التميز بالمعرفة، والخبرة والإبداع والمؤهلات، وإيجاد كل العوامل المساعدة للحصول على فرصة وظيفية في هذه الشركات، والتي تقدم عروضاً مميزة لاستقطاب الكوادر.

مبينا أن  هذه المعارض تساهم بشكل إيجابي في التعريف بالشركات الرائدة، والتي تعمل في مجالات متعددة مثل الصناعة، والتجارة بما فيها البنوك، إضافة إلى القطاعات الحكومية التي تعقد شراكات مع القطاع الخاص وقال: إن الكثير من الشركات تستغلّ المعارض والمؤتمرات؛ من أجل استقطاب الشباب السعودي الذين لديهم مؤهلات وخبرات ودراية بالأعمال الشاغرة لديهم.

من ناحيته أوضح الخبير الاقتصادي حسان بوحليقة أن معارض التوظيف أهم وسائل لأصحاب العمل في الحصول على احتياجاتهم من الكفاءات والكوادر الوطنية المتخصصة مؤكدا على أن جدية هذه المعارض من شأنه أن يحث نقلة نوعية في عملية التوظيف وتابع أن الشعور بالمسؤولية تجاه الشباب والشابات الباحثين عن العمل والاهتمام بهم كمورد بشري يجب ان يكون ضمن الأولويات والمهمات التي سيؤدي الاهتمام بها جانبا من الاستثمار في الكوادر،  والموارد البشرية والتي ستحقق عوائد اقتصادية وتنمية في الدولة.

 مضيفا : إن هذه المعارض تساعد خريجي الجامعات والمراكز والكليات على إيجاد فرص العمل في تلك الشركات، لكونها توفر بيئة ناجحة تحقق رغباتهم من أجل التوظيف، والذي يترتب عليه الاستقرار الاجتماعي وأوضح أن هذه الشركات خلال المعارض ستقدم العروض المميزة لاستقطاب الكوادر، حيث إنها تمنح فرص توفير الوظائف في موقع واحد، ويمكن أن يستفيد منها خريجو الجامعات، والمبتعثون.

  بينما أشار الخبير الاقتصادي برجس البرجس  أن اللقاءات التنسيقية بين رجال الأعمال والشركات وبين طالبي العمل من خلال معارض التوظيف التي تنفذها الغرف التجارية  مبينا أن نسبة البطالة في السعودية تحتاج إلى توجهات قوية من الجهات ذات العلاقة حيث أن نسبة 11% يعتبر من الأرقام الكبير التي تحتاج إلى استراتيجيات وطنية لحل مشكلة البطالة ولا ننكر وجود تحرك وطني كبير في هذا المجال ولكن تظل محدودية توفر الوظائف من اكبر العوائق مطالبا بوجود منظومة وطنية لعلاج إشكالية البطالة في المملكة وتضافر الجهود للحد منها . 

جميع الحقوق محفوظة للغرفة التجارية الصناعية بأبها © 2018